Google Website Translator Gadget

2012-05-30

وجهة نظر عن انتخابات الرئاسة

خلافات سياسية ونزاعات وصدامات وتخوين من كل الأطراف تجاه الآخر 


، شخصيا أعتقد أن هذا هو كل ما حصدناه من انتخابات الرئاسة .

فحتي قبل نزول الناس للمشاركة في التصويت  



 انقسم الكثيرون الي فرق كان اكبرهما فرقتي ابو الفتوح وحمدين


 ويشهد الجميع علي كم التخوين والصدام الواقع بين الحملتين


.. مؤيدوا ابوالفتوح يدعون ان حمدين مرشح من قبل المخابرات لكي يساعد علي تشتيت الاصوات من ابو الفتوح ،


 ومؤيدوا حمدين يزعمون بأن أبوالفتوح هو مرشح الاخوان السري ومهمته تفتتيت الاصوات ليرتفع رصيد اصوات مرشح الاخوان الظاهر وهو محمد مرسي .

اذا ف الواقع ليس كما يزعم كل الاطراف ، ليست الحقيقة هي وجود توافق او مصالحة وانما هو صدام يخدع الجميع نفسه بتجاهله .
 



أما الطرف الذي تعرض لهجوم من كافة الأطراف هو الطرف الذي قرر مقاطعة الانتخابات ،


 شخصيا قمت بالمقاطعة للعديد من الأسباب


 أهمها عدم اتمام اهداف الثورة والانحراف لمسار اصلاحي في وسط الطريق الثوري 


وهو ما نعاني بسببه الآن 


، فبسبب الانحراف عن المسار الثوري استطاع شخص - ليس محسوب علي النظام السابق  انما هو من روؤس النظام ومن قياداته - 


أن يصل الي مرحلة الإعادة في الانتخابات .
 



دعونا نتخيل أن تلك الحشود الهائلة التي شاركت في حملات مرشحي الرئاسة - الثوريين - شاركوا في تظاهرات مستمرة للمطالبة 


بوضع قانون لعزل الفلول وتحت مسمي الشرعية الثورية الذي سخر منه الكثيرون من الكتاب والمثقفين مدعين انه غير ديموقراطي 


وغيرها من الأشياء .
 



دعونا نتخيل ان هذا القانون قد تم إصداره ، 


هل كنا سنعاني الآن ونعيش لحظات القلق تلك خوفا من نتيجة الانتخابات


 علي أقل تقدير كانت الاعادة ستنحصر بين شخصين هما حمدين و مرسي وكلاهما محسوب علي تيار الثورة وإن اختلفنا معهما في كثير من الآشياء.



وعندما تحدثت عن خروج الجماهير للمطالبة بإصدار قانون العزل كنت قاصدا أعضاء حملات مرشحي الرئاسة بالإضافة لبعض 



الجماهير التي أيدت الثورة بأن اعطت أصواتها لمرشحي الجناح الثوري ، وإن كان أعضاء الحملات وحدهم كفاية لحشد كبير يستطيع 


إصدار مثل هذا القانون.
 



 أقسم بالله أني أتذكر أن رأيت اشخاصا لا يشاركون في أي فعاليات سياسية علي الاطلاق ويشاركون في حملات مرشحي الرئاسة .
 



فالعمل السياسي عند البعض آسف أقصد الكثيرين يقتصر علي حملة البرادعي ثم تركها والانضمام لحملة الثورة مستمرة ويليها بعد 


ذلك حملة أبوالفتوح أو حمدين أو غيرهما من المرشحين .

بالتأكيد أن الانتخابات ستتم في وقت من الأيام



 ولكن لم يكن يجب علينا أن نترك العمل الثوري بدون اتمامه تماما  وتطهير كافة الانظمة ممن لهم ولاء للنظام القديم لكي نبدأ انتخابات 


نظيفة لا يشوبها وساخة فرد ممن افسدوا الوطن طوال ثلاثين عام .

الكثيرون الآن في حيرة من أمرهم



 هل نقاطع ؟ 


هل نعطي أصواتنا لمن قتل شهداءنا ام نعطيها لمن باع دمائهم ؟

في رأيي الشخصي اعتقد ان النتيجة بالنسبة لي متساوية 



اما الاهم والاهم والاهم 


هو الاعتراف والاعتراف بالاخطاء 


ومحاولة تفاديها والاستفادة منها في الصراعات القادمة 


وعلينا ان نتمسك بما يسمي بالديكتاتورية الثورية ف لا ثورة تتعامل مع من قامت عليهم بديموقراطية ف هذا قمة الهراء والعبث 


وعلينا أن نحيي لفظ الشرعية الثورية مرة أخرى

أعتقد أن الثورة لم تمت بعد وأكبر شاهد علي ذلك هو الاضرابات والاعتصامات العمالية التي يطلق عليها لفظ الفئويات وبئس اللفظ .


من يتابع الأخبار سيدرك أن الثورة حية ولم تمت 



وستشتعل مرات ومرات


  وأما من أراد انتصارها سيدرك أن عليه أن يساعد هؤلاء الفئويين ويدعمهم فهم من يحدث التغيير الجذري الثوري وليس الاصلاحي 


الذي نعاني منه الآن وسنعاني منه في المستقبل .
 



صدقني عزيزي القارئ


 إذا اردت عمل سياسي فهو كثير أكثر مما تتخيل فقط أدرك الخطأ وتعلم وانقد ذاتك وغير من تفكيرك وستجد أن باب الثورة مفتوحا 


علي مصراعيه مرحبا بمن يدخله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

leave ur comment

الاكثر قراءة

ShareThis